موقع لطلاب البرلمان بمدرسة ذكور جباليا الابتدائية د تربوي - تعليمي - ترفيهي - ثقافي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» معلومات قيمةعن بعض المعادن
الإثنين أكتوبر 24, 2011 5:03 pm من طرف احمدابوجويفل

» الشعب يريد اسقاط الادارة
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:48 pm من طرف احمدابوجويفل

» مسابقة(1)
الثلاثاء يوليو 06, 2010 7:26 pm من طرف احمدابوجويفل

» زيارة مستشفى العودة
الثلاثاء يوليو 06, 2010 7:23 pm من طرف احمدابوجويفل

» عيد ميلاد سعيد
الثلاثاء يوليو 06, 2010 7:22 pm من طرف احمدابوجويفل

» المكسرات
الخميس مايو 06, 2010 11:15 pm من طرف أ. محمد مهنا

» اعجاز علمي
الثلاثاء مايو 04, 2010 11:04 am من طرف أ. محمد مهنا

» زيارة البرلمان لبعض المؤسسات
الإثنين أبريل 26, 2010 3:38 am من طرف أ. محمد مهنا

» علي بابا باللغة الإنجليزية
الجمعة أبريل 23, 2010 11:35 am من طرف ابراهيم مهنا

التبادل الاعلاني

فبراير 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     

اليومية اليومية

تصويت

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 292 مساهمة في هذا المنتدى في 84 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 53 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو maissa111guapa فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الثلاثاء مارس 10, 2015 12:21 am


    الامـــــــ*

    شاطر

    وسام

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010
    العمر : 18

    الامـــــــ*

    مُساهمة من طرف وسام في الثلاثاء أبريل 06, 2010 7:41 pm

    ان شاء الله يعجبكم






    قصة الأم
    التى أرضعت طفلها وهي ميته
    ==============================
    هذي قصه حقيقه 100 % رواها ضويحي بن خرميط العازمي في الحادي والعشرين من
    ابريل سنه 1935 في مضاربهم عند ملح .... وذكر هذه القصه ديكسون في كتاب عرب
    الصحراء

    كان أحد رجال قبيلة العوازم مسافرا قريبا من حائل مع زوجته اللتي كانت على
    وشك ولادة وفي غور يقع بين التلال العاليه وضعت المرأه طفلها فجأة ولكنها
    ماتت أثناء الوضع حاول زوجها ان يساعدها قدر ما يستطيع غير انه كان وحيدا
    ولم يستطع ان ينقذها فوضع جثتها في كهف قريب وملاء المدخل بالحجارة...كره
    الأب أن يبعد الطفل عن أمه فقد كان يدرك أنه سيموت لا محاله لعدم وجود
    الحليب فوضعه على صدر أمه ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الايسر في فمه ثم
    تركهما وسار مبتعدا

    وبعد تسعة أشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا أن
    ينصبوا مضاربه مقريبا من المكان الذي دفنت فيه المرأة وطفلها .....وبما
    أنهم كانوا يعرفون القصه فقد ذهبوا إلى مدخل الكهف ليروا إن كانت الحجارة
    لاتزال في موضعها .. وكم كانت دهشتهم كبيره عندما وجدوا بعض الحجاره قد
    أزيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوا آثار قدم
    طفل على الرمال في جميع الاتجاهات... فاعتراهم الخوف وأصبحوا نهبا
    للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على شئ...

    وبعد مده من الزمن علم الاب بالقصة فأسرع إلى المكان ووجد الحفرة في الجدار
    وآثار أقدام الطفل .. وعندما نظر داخل الكهف ... رأى طفلا حيا يتمتم وهو
    يقف بجانب جثة المرأة الميتة التي كانت أشبه بجثة محنطه...وكان جسدها جافا
    تماما عدا عينها اليسرى والجانب الايسر من وجهها و ثديها الايسر الذي كان
    يمتلئ بالحليب ويدها اليسرى .... وكانت جميع هذه الاعضاء لا تختلف في شئ عن
    اعضاء المرأة الحيه...

    عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه ويحمده ...ثم إنه أخذ
    الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعدا

    وقبل مغادرت المكان دفن جثة زوجته الميته بعنايه... ووضعها هذه المره في
    قبر من رمال

    وقد كبر الطفل و اصبح محبوبا من الله والناس وعند بلوغه مبلغ الرجال أصبح
    من أشهر مقاتلي القبيلة و أشجعهم وقد سموه خلوي


    وسااام ابو الكاس


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 12:47 pm